مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة تؤكد جاهزية 282 مدرسة و69 روضة لاستقبال 148 ألف طالب في العام الأكاديمي الجديد

ALN NEWS DESK
ALN NEWS DESK
Updated : Aug 25, 2026, 12:01 PM IST
5 min read
  • linkedin
  • twitter
  • facebook
  • instagram
  • whatsapp

أكدت السيدة مريم علي النصف البوعينين، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، جاهزية 282 مدرسة و69 روضة لاستقبال نحو 148 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الجديد.

الدوحة في 25 أغسطس /قنا/ أكدت السيدة مريم علي النصف البوعينين، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اكتمال كافة الاستعدادات لانطلاق العام الأكاديمي الجديد 2026 - 2027 يوم الأحد المقبل، واستقبال نحو 148 ألف طالب وطالبة موزعين على 282 مدرسة و69 روضة حكومية.

وقالت البوعينين، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، إن الوزارة واصلت من خلال إداراتها المعنية العمل خلال فترة الإجازة الصيفية لاستكمال أعمال الصيانة الشاملة وتجهيز المرافق التعليمية، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة وجاذبة للطلبة منذ اليوم الدراسي الأول.

وأوضحت أن خطة الاستعداد للعام الأكاديمي الجديد ارتكزت على أربعة محاور استراتيجية رئيسية، شمل أولها ضمان سلاسة التحاق الطلبة بالمدارس الحكومية، حيث استمرت عمليات التسجيل والنقل خلال فترة الصيف من خلال أربعة مراكز تسجيل صيفية استقبلت نحو 6700 مراجع، بما يضمن انتظام الطلبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر في مدارسهم مع بداية الدراسة.

وأضافت أن المحور الثاني تمثل في إطلاق منظومة مرجعية موحدة عبر إصدار وتحديث حزمة متكاملة من الأدلة الإرشادية والسياسات الداعمة للقيادات المدرسية والعمل الإداري، إلى جانب توفير أدلة متخصصة في مجالات الإرشاد الأكاديمي والمهني والدعم النفسي والاجتماعي، بما يسهم في توحيد الإجراءات وتعزيز استقرار العملية التعليمية.

وأشارت إلى أن المحور الثالث ركز على الجاهزية المبكرة للبرامج والأنشطة الطلابية من خلال إعداد خطة مركزية موحدة للأنشطة المدرسية، تتضمن آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة والتوثيق، بما يضمن تفعيل الأنشطة اللاصفية والبرامج التفاعلية منذ اليوم الأول للدراسة، ويحقق التكامل بين ترسيخ الهوية الوطنية وتنمية القيم وتلبية احتياجات الطلبة.

وبيّنت أن المحور الرابع يتعلق بحوكمة البيئة الإدارية وتعزيز المتابعة الميدانية، حيث تم إعادة هيكلة الملفات الإدارية المدرسية إلكترونياً عبر منصة "تيمز" ضمن ملف موحد يضم النماذج المعتمدة من معظم إدارات الوزارة، بهدف توحيد الممارسات الإدارية وتقليل الأعباء الورقية على الكوادر التربوية.

وأضافت أن هذه الجهود تزامنت مع متابعة جاهزية القيادات المدرسية وسد الشواغر وإجراء التنقلات بالتنسيق مع الجهات المختصة، فضلاً عن تفعيل تسعة مراكز مسائية لطلبة التعليم المستمر، على أن يبدأ التسجيل فيها مطلع شهر سبتمبر المقبل.

وحول جاهزية المدارس الحكومية، أكدت مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، أن المؤشرات الميدانية تسير وفق الخطة الموضوعة، مشيرة إلى استمرار الجولات الميدانية لاستشاريي التعليم لمتابعة الترتيبات النهائية قبل بدء العام الدراسي.

وفي إطار مواكبة النمو العمراني والسكاني، أشارت إلى افتتاح ست مدارس حكومية جديدة مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية، هي مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الإعدادية الثانوية للبنين بمنطقة الصخامة، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنات بمنطقة روضة الحمامة، ومدرسة عين خالد الثانوية للبنين، ومدرسة الدوحة الإعدادية للبنات، ومدرسة الذخيرة الابتدائية للبنين، ومدرسة معيذر الابتدائية للبنات.

وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة للجمهور، أوضحت أن عمليات التسجيل شهدت خلال العام الجاري عدداً من التحسينات الرامية إلى تعزيز تجربة المستخدم، من أبرزها خدمة "الملف الشخصي" التي تتيح لأولياء الأمور تحديث بيانات السكن إلكترونياً لتسهيل إجراءات النقل المكاني، إلى جانب استحداث خدمة لتسجيل ونقل الطلبة ذوي الإعاقة عبر بوابة "معارف"، وخدمة تحديد المستوى الدراسي، وتحديث الأدلة الإرشادية.

وأشارت إلى أن هذه التسهيلات أسهمت في تعزيز الاعتماد على القنوات الرقمية، حيث استقبلت بوابة "معارف" نحو 26 ألفاً و738 طلب تسجيل ونقل.

وفيما يخص استراتيجية الوزارة للحد من الكثافة الصفية، أوضحت أن توزيع الطلبة يتم وفق معايير تراعي النطاق الجغرافي لمحل السكن والطاقة الاستيعابية للمدارس، لافتة إلى أن الوزارة تعاملت مع الضغط على المدارس الواقعة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة من خلال تخصيص فريق دعم للرد على استفسارات أولياء الأمور وتوجيههم، إضافة إلى زيادة عدد مراكز التسجيل الصيفية لاستيعاب المراجعين وإنجاز الإجراءات مبكراً.

وعن أبرز الدروس المستفادة من العام الأكاديمي الماضي، أكدت السيدة مريم علي النصف البوعينين، مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة تتبنى نهجاً قائماً على قياس الأثر الفعلي للمبادرات والبرامج التعليمية، موضحة أن التركيز لم يعد مقتصراً على رصد الملاحظات أو إحصاء الأنشطة المنفذة، بل امتد إلى تقييم جودة المخرجات التعليمية وأثرها المباشر على الطلبة.

وأضافت أن الأدلة والسياسات التي تم إصدارها جاءت استجابة لاحتياجات الميدان التربوي وتوفير مرجعية موحدة تحد من الاجتهادات الفردية، فيما استهدفت رقمنة الملفات الإدارية تخفيف أعباء التوثيق وتعزيز كفاءة العمل المدرسي.

وأكدت البوعينين، أن الوزارة أولت اهتماماً خاصاً بتعزيز الكفاءات التعليمية والقيادية وتمكين القيادات المدرسية من أداء أدوارها، إلى جانب توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لرفاهية الطلبة، وتطوير قدرات الكوادر الإدارية والإرشادية وأخصائيي الأنشطة.

وأوضحت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أصدرت الدليل الإرشادي لمديري المدارس الحكومية في نسخته الأولى، باعتباره إطاراً مرجعياً يحدد الأدوار والمسؤوليات ويرسم خارطة طريق واضحة لعمل مدير المدرسة، إلى جانب الدليل الإرشادي للكادر الإداري الذي يتضمن أوصافاً وظيفية لمختلف الوظائف الإدارية والإشرافية.

ولفتت إلى أن هذه الأدلة تم تطويرها بالاستفادة من التغذية الراجعة والملاحظات الواردة من مجموعات تركيز ضمت عدداً من مديري المدارس من الميدان التربوي، بما يعزز مواءمتها مع احتياجات العمل المدرسي ومتطلباته.

وأضافت أن الوزارة حرصت كذلك على تقديم دعم مكثف للقيادات المدرسية الجديدة ومساندتها لضمان سرعة اندماجها واستقرار العمل، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيستمر ميدانياً من خلال المستشارين التربويين مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد.

وفيما يتعلق برفاهية الطلبة، أكدت مدير إدارة شؤون المدارس والطلبة، أن الوزارة تولي عناية خاصة بالصحة النفسية للطلبة وتوفير بيئة تعليمية داعمة لرفاهيتهم، من خلال منظومة متكاملة من السياسات التربوية التي تنظم العمل المدرسي من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر.

Get More Updates

To learn more about the latest developments in School Education, stay updated with our exclusive reports and analyses on AILensNews.

Related News